نيويورك تايمز: قد تظهر إبادة جماعية جديدة في السودان

3

الخرطوم: باج نيوز

بحسب ما أوردت.

سلّطت صحيفة نيويورك تايمز، الضوء على مشهد من الأزمة الإنسانية التي تحدث الآن في السودان.

وقال نيكولاس كريستوف كريستوف في مقالٍ بالصحيفة، إنّ “حروب غزة وأوكرانيا طغت عليها، على الرغم من أن هذا الصراع أيضاً تصنفه بعض الروايات على أنه إبادة جماعية، تتكشف بشكل خاص في منطقة دارفور”.

وفي المقال الذي يحمل عنوان “من جمر الإبادة الجماعية القديمة، قد تظهر إبادة جماعية جديدة”، يصوّر كريستوف صعوبة الأوضاع في دارفور عبر شهادات وبيانات صحفية صادرة عن منظمات حقوقية دولية.

وينقل عن شاهد عيان قوله لمنظمة هيومن رايتس ووتش: “في البداية قتلوا الكبار، ثم جمعوا الأطفال وأطلقوا النار عليهم.. لقد ألقوا جثثهم في النهر”.

ويعود الكاتب في التاريخ قليلاً إلى الوراء، ليذكّر بأحداث العنف التي شهدتها دارفور خلال السنوات الماضية، ويضيف: “لعلكم تتذكرون دارفور، لقد كانت مسرحاً للإبادة الجماعية قبل عقدين من الزمن، وأثارت تلك الفظائع ردّ فعل واسع النطاق (..) ودعا كل من باراك أوباما وجو بايدن، وكانا عضوين في مجلس الشيوخ آنذاك، إلى التحرك أيضاً، وانضم إليهما عشرات الآلاف من طلاب المدارس الثانوية والجامعات، بالإضافة إلى نشطاء من الكنائس والمعابد اليهودية والمساجد الذين يعملون معا. ذبح مئات الآلاف حينها، ومن المحتمل أن الحملة أنقذت حياة مئات الآلاف الآخرين، وفرضت دول أخرى عقوبات وحظرا على الأسلحة، وأُنشئت قوات حفظ السلام من قبل الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، وفي نهاية المطاف أطيح بالزعيم السوداني الذي قاد الإبادة الجماعية”.